الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
161
الأخبار الدخيلة
عليه ، وكذلك قوله فيه : « فإذا رفع رأسه في السّجدة الثانية » محرّف « فإذا وضع رأسه في السجدة الثانية » أيضا لمثل ما مرّ ولأنّ الدّعاء في السجود أقرب إلى القبول لأنّ العبد في السجود أقرب ما يكون من ربّه كما في الرّواية ويدلّ عليه الآية ولأنّه إذا كان في السّجدة الأولى من الرّكعة الأخيره دعاء يناسب أن يكون في الثانية مثله لا بعد الرّفع ، والتحريف فيه في « الثاني » و « رفع » لتشابها الخطّي مع « الباقي » و « وضع » . ثمّ إنّي لمّا أقف أيضا على الموضع الثاني من التّهذيب الّذي قاله الوافي ولعلّي أقف عليه بعد إن شاء اللّه تعالى . ملحق الفصل الخامس من الباب الأوّل * ( في الاخبار التي - قع التحريف فيها للتشابه الخطّى ) * منها : ما في أواخر 373 من عناوين 3 من النهج أنّ فيه : « فزد أيّها المستمع في شكرك » وبدّله تحف العقول ب « فأفق أيّها المستمتع من سكرك » ولا يبعد أصحيّة الثاني . ومنها : ما رواه الكافي في 8 من باب ما يسجد عليه ، 27 من صلاته قائلا : « محمّد بن يحيى بإسناده قال الصّادق عليه السّلام : السجود على الأرض فريضة ، وعلى الخمرة سنّة » . ورواه الفقيه في أوّل باب ما يسجد عليه ، 13 من صلاته مرفوعا عنه عليه السّلام وفيه بدل « وعلى الخمرة » « وعلى غير ذلك » ولا يخلوان من تشابه خطّيّ ولا بدّ من كون أحدهما تحريفا ، والصواب ما في الكافي . ومنها : ما رواه العلل في باب العلّة الّتي لا يجوز للحائض أن تختضب ، 218 من أبواب أوّله « عن أبي بكر الحضرميّ ، عن الصّادق عليه السّلام : سألته عن الحائض هل تختضب ؟ قال : لا ، لأنّه يخاف عليها من الشّيطان » . ورواه التّهذيب في 92 من أخبار حكم حيضه ، 7 من أبواب أوّله « عن أبي بصير ، عنه عليه السّلام » وفيه بعد « قال : لا » « يخاف عليها الشّيطان عند ذلك » والأصل واحد ، ففي كلّ منهما « عليّ بن أسباط ، عن عمّه يعقوب ، عنه » .